التصعيد الأمريكي الإيراني يتوسع إلى دول الخليج مهدداً أمن الطاقة العالمي
تتواصل التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي، حيث شهدت المنطقة تبادلاً مكثفاً للضربات التي أسفرت عن اتساع رقعة المواجهة لتشمل دولاً في الخليج العربي. وفي ظل هذا التصعيد، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يتخذ قراراً نهائياً لتوسيع العمليات العسكرية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن طهران بدأت تبدي جدية أكبر في المباحثات مع واشنطن. وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثي تعرض منشآت اتصالات في مدينة الحديدة وجزيرة كمران لغارات جوية شنتها القوات السعودية، ما يعكس اتساع دائرة النزاع في المنطقة. وتأتي هذه الأحداث في ظل مخاوف دولية من تأثير النزاع على أمن إمدادات الطاقة العالمية، حيث تعد منطقة الخليج من أهم الممرات النفطية في العالم. في الوقت نفسه، يراقب المجتمع الدولي بحذر تطورات المواقف السياسية والعسكرية بين الطرفين، وسط دعوات متعددة لتهدئة التوترات والحوار لتجنب مزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى أزمة إقليمية أوسع.
