17 منظمة إسرائيلية تطالب بإنهاء عنف المستوطنين والجيش في الضفة الغربية
طالبت سبعة عشر منظمة حقوقية إسرائيلية يوم الجمعة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنهاء الهجمات المتزايدة التي يشنها مستوطنون والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. جاء هذا النداء عقب هجوم دموي في بلدة تل بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين ومستوطناً وجندي إسرائيلي، وسط دعوات إسرائيلية لشن هجمات انتقامية. وأوضحت المنظمات في بيان مشترك أن الأيام الماضية شهدت تصعيداً في العنف من قبل المستوطنين بدعم وحماية الجيش الإسرائيلي، شملت إحراق وتدمير الممتلكات الفلسطينية وتهجير قسري لعائلات وتجمعات، في ظل صمت وتقاعس من معظم المجتمع الدولي. وحذرت المنظمات من أن التصعيد في بلدة تل قد يؤدي إلى اعتداءات جماعية خطيرة إذا لم يتم وضع حد له. ودعت إلى ممارسة ضغط فوري على الحكومة الإسرائيلية لوقف الهجمات وضمان حماية الفلسطينيين وتفادي المزيد من الجرائم، وفقاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. وشارك في البيان منظمات مثل “بتسيلم”، و”كسر الصمت”، و”سلام الآن”، و”أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل”، وغيرهم. وذكرت المنظمات أن العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية يتصاعد ويغذيه تحريض سياسي، مع رفض لدى بعض السياسيين الإسرائيليين ضمانات الأمن للفلسطينيين، مما يزيد من الوضع توتراً. تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات والاعتقالات واسعة النطاق التي طالت الآلاف من الفلسطينيين منذ بدء العمليات العسكرية في قطاع غزة في أكتوبر 2023، والتي كانت سبباً رئيسياً في تصاعد التوترات في الضفة الغربية.
