تراجع جرائم تهريب البشر من سوريا وتركيا وأفغانستان إلى ألمانيا في 2025
تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن جرائم تهريب البشر إلى ألمانيا قد شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال عام 2025. حيث بلغ عدد الأشخاص الذين تم تهريبهم بطريقة غير قانونية إلى ألمانيا 4190 شخصاً، ما يشكل انخفاضاً بنسبة 55.7% مقارنة بالعام 2024. وتعد الجنسيات الأفغانية والسورية والتركية والصومالية والأوكرانية هي الأكثر عرضة لعمليات التهريب هذه.رغم أن الحدود الشرقية مع بولندا والنمسا ما زالت تشكل نقاطاً رئيسة لهذه الأنشطة الإجرامية، إلا أن التراجع الكبير في عمليات التهريب عبر هذه الحدود ملحوظ، مع تحول جزء من نشاط التهريب إلى الحدود الغربية. وغالبية المشتبه بهم في هذه القضايا هم من الشباب الذكور، وسجلت السلطات الألمانية 3088 مشتبهاً به في قضايا التهريب عام 2025، وهو انخفاض نسبته 23.1% عن العام السابق، فيما كانت الجنسيات السورية، الألمانية، التركية، الأوكرانية، والأفغانية هي الأعلى بين المشتبه بهم.وفي سياق متصل، شهد عام 2025 انخفاضاً كبيراً في عدد الأشخاص الذين دخلوا ألمانيا بصورة غير نظامية، حيث تم تسجيل نحو 187 ألف و220 حالة دخول أو إقامة غير قانونية، بانخفاض 30% مقارنة بعام 2024 الذي سجل 267 ألف و497 حالة. وتعد تركيا وسوريا وأفغانستان أبرز دول المنشأ لأولئك الذين دخلوا بشكل غير قانوني.ورغم الانخفاض الكبير في أعداد الوافدين غير النظاميين إلى ألمانيا، فإن البلاد لا تزال من الدول الأوروبية المقصودة الرئيسية للمهاجرين. كما أظهر التقرير أن القارة الأوروبية عموماً شهدت انخفاضاً بنحو ربع في حالات الدخول غير النظامية لعام 2025، مع تراجع ملحوظ في المسارات عبر المحيط الأطلسي وغرب البحر المتوسط ومنطقة البلقان. هذا التطور يعكس الجهود الأوروبية المشتركة للحد من الهجرة غير الشرعية وتعزيز الأمن في الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقًا