28 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

قافلة فلسطين البرية من سربرنيتسا إلى حدود الضفة: مسار رمزي ونضال مدني عالمي

23 يوليو 2026 عبدالله أبوسير
قافلة فلسطين البرية من سربرنيتسا إلى حدود الضفة: مسار رمزي ونضال مدني عالمي

في تحرك مدني عالمي مستمر، انطلقت قافلة فلسطين البرية من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، حاملة رمزية تاريخية عميقة، في إشارة إلى المجازر التي شهدتها المدينة، للفت الأنظار إلى المعاناة الفلسطينية، ولا سيما في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتأتي هذه القافلة في إطار مسار بري طويل يشمل عدة دول في أوروبا والشرق الأوسط، مروراً بالبوسنة والهرسك وألبانيا واليونان ثم تركيا، ومنها إلى العراق ثم الأردن وصولاً إلى حدود الضفة الغربية الفلسطينية.

تنظم القافلة حركة مدنية سلمية تشارك فيها مجموعات وناشطون من عدة دول، وتتمركز حركة “صمود أناضول” التركية في تنظيمها، إلى جانب فرق تنسيق دولية تشمل ممثلين من تركيا وأوروبا. عدة مركبات بدأت رحلتها من مدن أوروبية رئيسية مثل لندن وبروكسل وباريس وبروكسل، لتلتقي في سراييفو، ومن ثم تتجه القافلة المشكّلة نحو وجهتها.

تحدد القافلة في موقعها الرسمي ثلاثة مطالب أساسية: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وقف مخططات الضم والهجمات المستمرة، وسحب تشريع عقوبة الإعدام الذي يستهدف الفلسطينيين. كما تدعو إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومنع أي ضغط يؤدي إلى هجرة فلسطينية قد تؤثر على الأردن.

رغم الخطاب السياسي والإنساني المرتبط بغزة، فإن الوجهة العملية للقافلة محددة حدودياً في الضفة الغربية، حيث لم تُعلن عن خطة عبور إلى القطاع. ويصر المنظمون على أن عبور الحدود ليس مضموناً وأن الهدف هو إبقاء الدعم الفلسطيني على أجندة العالم، لا أكثر من ذلك.

تُعتبر المبادرة من الأمثلة التي تجدد فيها النشاط المدني الدولي السلمي في دعم القضية الفلسطينية، مع اتباع مسارات برية تحمل رمزية وإصراراً على استمرارية القضية رغم الصعوبات، وتعكس محاولات تجاوز العقبات اللوجستية والسياسية التي تواجه مثل هذه التحركات.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *