3 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترمب يهدد باستهداف البنية التحتية في طهران رداً على هجمات إيران بالسفن، وإيران تحذر من حرب مفتوحة في المنطقة

22 يوليو 2026 طلال أبوسير
ترمب يهدد باستهداف البنية التحتية في طهران رداً على هجمات إيران بالسفن، وإيران تحذر من حرب مفتوحة في المنطقة

في تصعيد خطير جديد في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن معادلة ردع جديدة تهدف إلى زيادة الضغط على طهران. وأكد ترمب، في تدوينة على منصة تروث سوشيال، أنه من الآن فصاعدا، كل هجوم إيراني على سفن في مضيق هرمز، بغض النظر عن الأسلحة المستخدمة، سيقابل باستهداف أمريكي لجسور أو محطات توليد الطاقة، بما في ذلك تلك الموجودة في طهران والمناطق المجاورة لها. تأتي هذه التهديدات في ظل جمود عسكري مستمر بين الطرفين بعد أكثر من عشرة أيام من تبادل الهجمات بين القوات الأمريكية والإيرانية، حيث لم تتمكن الولايات المتحدة من فرض نفوذها الكامل على مضيق هرمز أو تحقيق تراجع واضح لطهران. وقد بدا تهديد ترمب بتحويل الحرب نحو ضرب البنية التحتية المدنية في قلب العاصمة الإيرانية بمثابة خطوة تصعيدية تهدف إلى رفع كلفة النزاع على الإيرانيين وقطع طريقهم أمام الاستمرار في تهديد الملاحة البحرية. وردت طهران بشكل سريع وقوي، حيث هدد مصدر عسكري إيراني عبر وكالة تسنيم بالرد بالمثل إذا استهدفت واشنطن جسوراً أو منشآت حيوية في العاصمة. وأشار إلى أن مثل هذه المغامرات ستقابل بإحراج أمريكي ولن تخلو من تداعيات خطيرة على المنطقة. كما صدر تحذير من موقع نور نيوز التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مشدداً على أن أي حرب تستهدف البنية التحتية في إيران يمكن أن تشتعل في المنطقة وربما تتعداها. كما أكد قائد في مقر خاتم الأنبياء الإيراني أن الرد الإيراني سيكون مطابقاً، في إطار المعادلة التي تعادل الجسور بالسفن ومصادر الطاقة بالنفط في المنطقة. يأتي ذلك في وقت يدعو فيه قادة إيرانيون إلى ضرورة خروج القوات الأمريكية من مضيق هرمز ورفضوا العودة إلى حال الاستقرار التي سبقت اندلاع النزاع. في المقابل، يواجه الرئيس الأمريكي تحديات سياسية domestically، إذ أنه لا يستطيع توسيع الهجمات العسكرية بسهولة بسبب التأثيرات المحتملة على انتخابات التجديد النصفي، فضلاً عن تراجع دعم أنصاره للحرب. ومع ذلك، تدرس واشنطن توسيع نطاق العمليات القتالية وربما تنفيذ تعاون عسكري مشترك مع إسرائيل في إطار حملة شاملة ضد إيران. ويرى محللون أن تهديد استهداف البنية التحتية المدنية في طهران يعكس تحولاً في استراتيجية الجانب الأمريكي يسعى عبره إلى رفع كلفة استمرار الصراع على إيران. إلا أن هذا التصعيد يحمل معه مخاطر عالية قد تؤدي إلى دخول المنطقة في حرب مفتوحة ذات أبعاد إقليمية ودولية، مع تبعات خطيرة على أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة البحرية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *