ترامب يسرق الأضواء خلال تتويج إسبانيا بكأس العالم وسط توترات سياسية واضحة
خطف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعض الأضواء خلال حفل تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم، الذي أقيم في ملعب بين نيويورك ونيوجيرزي، حيث هوى إلى الملعب رفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، رغم استقباله بصيحات استهجان عالية من الجمهور.
جلس ترامب إلى جانب إنفانتينو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، كما وقف تحية للنشيد الوطني الأمريكي قبل بدء المباراة. ورافقه في الحضور رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم ورئيس وزراء كندا مارك كارني، في وجود توترات سياسية ملحوظة مع هذين البلدين بسبب قضايا متعلقة بالهجرة والبيئة. فقد هدد ترامب فرض رسوم جمركية على كندا عقب تدفق الدخان الناتج عن حرائق الغابات التي أججت مخاوف من نوعية الهواء خلال المباراة النهائية.
وعلى صعيد العلاقات مع المكسيك، تواصل التوتر بسبب سياسة ترامب الصارمة في مجال الهجرة وتهديداته باتخاذ إجراءات عسكرية ضد مهربي المخدرات.
وسط هذه الأجواء السياسية المتوترة، صافح ترامب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، رغم انتقاداته السابقة لإسبانيا بسبب مساهمتها في الحلف الأطلسي وقضايا في الشرق الأوسط. وأثار ترامب البالغ من العمر 80 عامًا اهتمام الحاضرين حين أدى بعض الحركات المعروفة بـ”رقصة ترامب” أمام لاعبي إسبانيا.
في ختام الفعالية، عبر ترامب عن اعتزازه بالبطولة ووصفها بأنها “أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم”، خلال حفل نظمته الفيفا في برج ترامب في نيويورك.
تؤكد هذه اللحظات كيف أن الأحداث الرياضية الكبرى لا تقتصر فقط على التنافس الرياضي بل تتداخل مع المشهد السياسي وخلفياته المعقدة، مما يؤثر على الحضور والعلاقات بين الدول المشاركة.

اترك تعليقًا