قتيلان في هجوم روسي على كييف وستارمر يجري محادثات مع زيلينسكي
قتل شخصان وأصيب ستة آخرون في هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف يوم الخميس، في حلقة جديدة من التصعيد العسكري الروسي. وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر تيلغرام بأن الصواريخ الباليستية الروسية استهدفت على الأقل منطقتين في المدينة، مما أدى إلى حرائق وأضرار مادية، مع سقوط القتلى والجرحى، بينهم فتى يبلغ من العمر 16 عاماً. كما شهدت مدن أخرى مثل أوديسا على البحر الأسود وخاركيف شمال شرق أوكرانيا هجمات روسية متزامنة استخدمت فيها صواريخ وطائرات مسيرة، تسببت بأضرار مادية وألحقت أضراراً بعدة منشآت حيوية. من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت بنية تحتية حيوية تابعة لأوكرانيا في كييف وأوديسا، إضافة إلى إسقاط مئات الطائرات المسيّرة الأوكرانية فوق مناطق عدة، بينما سمع سكان موسكو تحذيرات من الهجمات الجوية وتسجيل إسقاط معظم الطائرات المسيّرة المتجهة نحوها. تأتي هذه الهجمات في ظل استمرار دعم الغرب لأوكرانيا، حيث قام رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته كير ستارمر بزيارة رسمية إلى كييف لإجراء محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول تقدم تسليم العتاد العسكري ومستقبل الدعم. ويأتي ذلك أيضاً بعد زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي أكدت دعم الاتحاد الأوروبي للأوكرانيين في مواجهة الهجمات الروسية. في سياق متصل، تواجه كييف نقصاً في صواريخ لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، ما دفع الولايات المتحدة للإعلان عن نيتها السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ ضمن منظومات “باتريوت” بحلول نهاية 2026 للمساعدة في تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية. الصراع الروسي الأوكراني، الذي بدأ في فبراير 2022، يشهد تصعيداً متواصلاً غير بعيد عن الحدود الأوروبية، مما يزيد المخاوف بشأن الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره.

اترك تعليقًا