الحكومة اليمنية تتبنى قصف مطار صنعاء واتهامات حوثية للسعودية
تبادل متجدد من الاتهامات والتصعيد شهدته الساحة اليمنية اليوم الاثنين، بعد أن أعلن المتحدث باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع، أن مطار صنعاء الدولي تعرض لغارات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية، واصفًا ذلك بأنه “عدوان ظالم وسافر” وقاطعًا بأن هذه الخطوة أنهت مرحلة خفض التصعيد. في تغريدة على منصة إكس، أكد سريع أن الحوثيين لن يمرروا هذا العدوان دون رد.
من جهتهم، صرحت وزارة الدفاع اليمنية بأن القوات المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء بهدف منع هبوط طائرة إيرانية في الأراضي اليمنية، مشددة على أن الخطوة جاءت استجابة لمخالفات ملتزمة بمصلحة البلاد وسيادته. وجاء ذلك في ظل تمسك رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، برفض استقبال رحلات جوية إيرانية بطرق غير قانونية، مشدداً على اتخاذ جميع التدابير القانونية والسياسية لحماية السيادة.
كما حمّل المجلس الرئاسي جماعة الحوثي المسؤولية عن التصعيد وتبعاته، داعياً المجتمع الدولي لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكد وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي في بيان على نفاد صبر الحكومة إزاء انتهاك الأجواء اليمنية عبر الطائرات الإيرانية، مهدداً بالرد بجميع الوسائل المتاحة.
وكان التحالف العربي بقيادة السعودية قد أعلن في الرابع من يوليو/تموز استعداده للرد بقوة على أي محاولات لاستهداف المملكة أو انتهاك سيادة اليمن، وذلك بعد وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء نقلت وفداً حوثياً لحضور مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. يأتي هذا التصعيد في سياق صراع مستمر بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، مما يعكس التوترات الإقليمية المتنامية وتأثيرها على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
