الجيش الأمريكي يستأنف ضرباته ضد إيران وطهران تعبر عن تشاؤمها بشأن المستقبل
أعلن الجيش الأمريكي مساء الأحد استئناف موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف في إيران، وذلك بناءً على أوامر صادرة عن القائد العام للجيش والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضح الجيش أن هذه الضربات تهدف إلى منع إيران من تنفيذ هجمات على الطواقم المدنية والسفن التجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي وحيوي لعبور شحنات النفط العالمية.
وقد أدانت الحكومة الإيرانية هذه الضربات بشدة، معتبرة أن استئناف الأعمال العدائية من قبل القوات الأمريكية يُعد عقبة كبيرة أمام الجهود الدبلوماسية التي جرت خلال الأشهر الماضية الرامية لتهدئة التوترات بين البلدين. وأعربت طهران عن تشاؤمها حيال تطورات المرحلة المقبلة في ظل تجدد العنف.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تظل فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران متوترة، مع استمرار الخلافات حول برنامج إيران النووي، والنفوذ الإقليمي لطهران، والتهديدات المتبادلة بأعمال عسكرية. وتتخوف دول المنطقة والمجتمع الدولي من أن تؤدي هذه التطورات إلى نشوب صراع أوسع قد يعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما يهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وتتابع الجهات الدولية عن كثب تطورات الموقف، داعية الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والعدول عن التصعيد المباشر الذي قد يجر المنطقة إلى أزمات إنسانية وأمنية جديدة.
