حزب “البديل من أجل ألمانيا” يتوعد بطرد المهاجرين غير النظاميين وتعزيز القيم التقليدية في حال فوزه
يترقب المشهد السياسي في ألمانيا بفارغ الصبر نتائج الانتخابات الإقليمية في ولاية يوشق قريباً، حيث يتقدم حزب “البديل من أجل ألمانيا” على الأحزاب المحافظة التقليدية، ما يمهد الطريق لتولي هذا الحزب اليميني المتطرف الحكم لأول مرة في ولاية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأعلن القيادي في الحزب، البالغ من العمر 35 عاماً، أنه فور تولي الحزب للحكم سيباشر بطرد جميع المهاجرين غير النظاميين باستخدام كافة الوسائل القانونية المتاحة، بما في ذلك الاحتجاز تمهيداً للترحيل. كما تعهد بإلزام طالبي اللجوء بأداء خدمات للمجتمع، مع تخفيض مخصصاتهم في حالة عدم الامتثال لتلك الالتزامات. ويحرص الحزب في برنامجه على تعزيز نموذج الأسرة التقليدية المكونة من رجل وامرأة وأطفالهما، مع حظر رفع علم قوس قزح الممثل لمجتمع الميم-عين في المدارس، ورفع العلم الوطني بدلاً منه في المؤسسات العامة. وعلى الصعيد التعليمي، يخطط الحزب لإعادة صياغة مناهج التاريخ في المدارس، بزعم أنها تركز بشكل مفرط على مسؤولية ألمانيا في الحقبة النازية. وفي محاولة للحد من هجرة الشباب من المناطق الريفية، أعلن الحزب عن تقديم دعم مالي بقيمة 1500 يورو لمساعدة على تغطية تكاليف رخص القيادة للمتدربين المهنيين. هذه الخطوات الشاملة التي يعتزم الحزب اتباعها تعكس توجهه المحافظ والشديد التشدد في القضايا الاجتماعية والهجرة، مما يثير جدلاً واسعاً داخل ألمانيا وخارجها.
