إنذار صاروخي خاطئ يثير القلق في بني براك شرقي تل أبيب
أثار إنذار هاتفي خاطئ بشأن إطلاق صواريخ، صباح الأحد في مدينة بني براك شرق تل أبيب، حالة من القلق بين السكان قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي أن الحادث نجم عن خلل تقني في إحدى شركات الاتصالات. وأوضحت قيادة الجبهة الداخلية بالجيش في بيان مقتضب أن الإنذار جاء نتيجة إرسال رسائل قديمة عالقة في نظام الاتصالات الخلوية أثناء أعمال صيانة وترقية للبنية التحتية، وأضاف أن الحادث قيد التحقيق. وأكد الجيش أن الأمر ليس حدثًا أمنيًا فعليًا. تأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث تتواصل الاستعدادات الإسرائيلية لاحتمال تعرضها لهجمات صاروخية من طهران. من جهتها، أشارت المصادر الأمنية الإسرائيلية إلى احتمال كبير لوقوع هجوم على الجبهة الداخلية المدنية في أي وقت، في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي شهدت تبادل ضربات عسكرية في الساعات الأخيرة. في السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر، متذرعًا بـ”عدم الاستقرار الأمني الناجم عن التدخل الأجنبي”. هذه التطورات تعكس توترًا إقليميًا متصاعدًا يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحافظ إسرائيل على حالة التأهب القصوى لضمان سلامة مواطنيها.
