السلطات السورية تكشف تبعية خلية تفجيري دمشق لتنظيم داعش
أعلنت السلطات السورية يوم الجمعة أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتهمة بتنفيذ تفجيري دمشق، التي وقعت خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش الإرهابي. وأوضح العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، أن التحقيقات مع أفراد الخلية أظهرت ارتباطهم بالتنظيم، مما يمثل أول إعلان رسمي عن الجهة التي تقف خلف الهجومين.
وشملت العملية الأمنية مداهمات متزامنة في مناطق متعددة داخل دمشق وريفها، مثل القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور، وأسفرت تلك الإجراءات عن تفكيك الخلية واعتقال جميع أفرادها. أما التفجيران، فوقعا يوم الثلاثاء الماضي، بواسطة عبوتين ناسفتين بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي خلال زيارته للعاصمة السورية، وأسفرا عن مقتل شخص وإصابة العشرات.
وأكدت السلطات السورية التزامها بكشف كافة ملابسات الحادث وتقديم المتورطين إلى العدالة، مشيرة إلى أنها ستعلن عن هويات أفراد الخلية وأدوارهم وعلاقاتهم عقب استكمال التحقيقات. تأتي هذه التطورات في ظل إدانة دولية للتفجيرات التي تعكس استمرار التهديدات الإرهابية في المنطقة، وتعقيدات الوضع الأمني في سوريا في سياق الأحداث السياسية والدبلوماسية الأخيرة.
