29 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

كيف نحافظ على الحافز والشغف في تحقيق أهدافنا وسط تحديات الحياة؟

9 يوليو 2026 عبدالله أبوسير
كيف نحافظ على الحافز والشغف في تحقيق أهدافنا وسط تحديات الحياة؟

تُعدّ بداية عام جديد أو بداية أسبوع أو حتى مناسبة شخصية فرصة نفسية ذهبية للاستفادة مما يُعرف بـ’أثر البدايات الجديدة’، الذي يُحفّز تغيير السلوكيات وتحقيق الأهداف. وفقًا لأبحاث علمية، يشكل اختيار توقيت مميز للبداية – مثل أول أيام الربيع أو بداية فصل دراسي – دعمًا نفسيًا يُساعد على فصل الحاضر عن الماضي والتخلص من مخاوف الفشل السابق. ورغم أن الكثيرين يتخلون عن قراراتهم بسرعة، أثبتت دراسات مثل مسح جامعة بنسلفانيا ومسح بريطاني أن نسبة كبيرة من الناس تستمر في التزامها لأسابيع أو أشهر.

تشير الأبحاث إلى أن تكوين عادات جديدة جيدة – كالمشي يوميًا أو ممارسة الرياضة – يحتاج للاستمرار لمدة تمتد بين 18 إلى 265 يوماً حتى تُصبح جزءًا من الروتين دون الحاجة لإرادة مستمرة. وتوصي الخبراء باختيار أهداف واقعية وقابلة للقياس، كالمشي 8000 خطوة يوميًا، مع تقسيم الأهداف الكبرى إلى مراحل صغيرة يمكن متابعتها باستمرار.

بالإضافة إلى ذلك، تساعد استراتيجيات مثل استبدال العادات السيئة بأخرى جيدة وربط النشاطات الأقل إمتاعًا بأنشطة محببة على زيادة الالتزام والاستمتاع بالرحلة. وعندما يفقد الشخص الشغف، فمن الأفضل إعادة تقييم الخطوات بدلاً من اللجوء فقط إلى القوة الإرادية، لأن الاستمرارية تستند إلى الاستمتاع بالتغيير نفسه وليس فقط تحقيق النتيجة النهائية.

بذلك، توضح الدراسات أن فهم النفس البشرية وكيفية التفاعل مع مراحل الحياة المختلفة يمكن أن يزيد فرص النجاح، ويحول تغيير السلوك إلى تجربة إيجابية مستمرة تساهم في تحسين جودة حياة الفرد وتحقيق طموحاته.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب