استهداف قاعدتين عسكريتين في بوشهر جنوبي إيران وسط تصعيد مع الولايات المتحدة
أفاد مسؤول محلي إيراني صباح الأربعاء بقيام جهات مجهولة باستهداف قاعدتين عسكريتين في محافظة بوشهر بجنوب إيران، دون ورود تقارير عن وقوع إصابات حتى الآن. ولم تكشف المصادر تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو المسؤولين عنه. وسبق أن شهدت مدينة بوشهر الساحلية سلسلة من الانفجارات التي لم يتبين سببها بعد، وهي المدينة التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران.
وتقع بوشهر على الساحل الجنوبي الغربي لإيران قبالة جزيرة خرج التي تشكل الميناء النفطي الرئيسي للبلاد، حيث تمر عبره نحو 90 بالمئة من النفط الخام الإيراني. تأتي هذه الأحداث في سياق توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة، بعد أن نفذ الجيش الأمريكي ضربات عسكرية واسعة أُوصف بأنها الأقوى منذ جولات سابقة، استهدفت مجموعة واسعة من القدرات العسكرية الإيرانية في منطقة مضيق هرمز. وشملت هذه الضربات أنظمة الدفاع الجوي، ومنظومات المراقبة الساحلية، وصواريخ أرض-جو، ومواقع إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، بالإضافة إلى مواقع لإطلاق الطائرات المسيّرة ومنشآت في الموانئ.
يربط المراقبون بين الهجوم على القاعدتين العسكريتين في بوشهر والرد الأمريكي الأخير، في ظل استمرار المواجهات والتوترات بين الطرفين، حيث يكثف كل طرف من استعراض قوته العسكرية في المنطقة الحيوية التي تلعب دوراً محورياً في أمن الإمدادات النفطية العالمية. تأتي هذه التطورات وسط تحذيرات بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وسط مخاوف دولية مستمرة من تصاعد النزاع في منطقة الخليج.

اترك تعليقًا