كأس العالم 2026: الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر في مباراة مثيرة وسويسرا تتأهل لربع النهائي بعد 72 عاماً
شهد دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 مباراة استثنائية بين مصر والأرجنتين أقيمت في أتلانتا، حيث تمكن المنتخب المصري من التقدم بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، ما أثار آمال الجماهير في مفاجأة كبرى أمام حامل اللقب. تقدم الفراعنة جاء عن طريق رأسية ياسر إبراهيم والهداف مصطفى عبد الرؤوف، ونجح الحارس مصطفى شوبير في التصدي لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي في الشوط الأول. إلا أن الأرجنتين بقيادة نجمها الأسطوري ميسي أعادوا تأكيد قوتهم بالعودة بثلاثة أهداف في الدقائق الأربع الأخيرة من المباراة، حيث سجل كريستيان روميرو الهدف الأول لميسي من تسديدة قوية في الدقيقة 83، وأكمل إنزو فرنانديز العمل بهدف الفوز في الوقت بدل الضائع. انتهت المباراة وسط دموع الفرحة والحزن في مشاهد درامية خلّدت في التاريخ، مع إعلان احتفال اللاعبين برفع ميسي في الهواء بين 68 ألف متفرج. شهدت المباراة جدلاً حول بعض قرارات الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه التي اعتبرها الجهاز الفني المصري ومشاهدوهم مثيرة للجدل، خصوصاً إلغاء هدف واحتساب ركلة جزاء للأرجنتين بمساعدة تقنية الفيديو. من جهة أخرى، شهدت مدينة فانكوفر الكندية مباراة قوية بين سويسرا وكولومبيا، حيث انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم سويسرا اللقاء بركلات الترجيح 4-3 لتحرز تأهلها إلى ربع النهائي لأول مرة منذ 1954. ستواجه سويسرا الأرجنتين في ربع نهائي مشوق للغاية يوم السبت المقبل في كنساس، ما يؤكد على التنافس القوي في البطولة الحالية. سجل ميسي هدفه الثامن هذا الموسم، معززاً رقمه كأفضل هداف في أول خمس مباريات في نسخة مونديال واحدة منذ عام 1970، كما أصبح أول لاعب يسجل في ست مباريات إقصائية متتالية بمجموع 21 هدفاً في تاريخ كأس العالم، ما يؤكد بقاءه رمزاً من رموز الرياضة العالمية. أثارت هذه المباراة أيضاً نقاشات مهمة حول العدالة في التحكيم ومدى تأثيره على نتائج مباريات مصيرية، بعد تصريحات مدرب منتخب مصر حسام حسن ونجم الفريق مصطفى عبد الرؤوف الذين أكدوا شعورهم بالظلم، فيما أشار محللون إلى صحة ركلات الجزاء المعلن عنها وتقنية الفيديو المستخدمة. حققت مباراة مصر والأرجنتين وكذلك مواجهة سويسرا وكولومبيا إثارة كبيرة، ما جعلها من أجمل الأحداث في مونديال 2026 حتى الآن، وتثبت مرة أخرى أن كرة القدم تجمع بين الحماس والإثارة، مع مفاجآت وتقلبات درامية لا تنسى.

اترك تعليقًا