شبكة إيه بي سي تتهم هيئة الاتصالات الأميركية بالتحيز السياسي ضد برنامج “ذا فيو” قبل انتخابات 2026
طالبت شبكة إيه بي سي الأميركية، المملوكة لشركة ديزني، هيئة الاتصالات الفيدرالية برفض مقترح يقضي بإخضاع برنامجها الحواري “ذا فيو” لقواعد “الوقت المتساوي” التي تُلزم وسائل الإعلام بمنح المرشحين السياسيين وقتاً متساوياً خلال الحملات الانتخابية. وأكدت الشبكة أن الهيئة تستهدف البرنامج بشكل سياسي غير عادل، خصوصاً مع تجاهلها لبرامج إذاعية محافظة تقدم محتوى سياسياً مشابهًا دون فرض هذه القواعد عليها. في فبراير الماضي، فتحت هيئة الاتصالات الفيدرالية تحقيقاً بشأن استضافة “ذا فيو” المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ جيمس تالاريكو، للتحقق من مدى التزام البرنامج بقواعد تكافؤ الفرص الإعلامية بين المرشحين. وأوضحت إيه بي سي في مذكرة قانونية أن برنامجها ينتمي إلى فئة البرامج الإخبارية الحوارية التي تم استثناؤها تاريخياً من قواعد “الوقت المتساوي”. وأضافت أن الإجراءات التنظيمية التي تتخذها الهيئة تخلق أثراً مثبطاً لحرية التعبير الإعلامي قبيل الانتخابات العامة المقررة في 2026، مشيرة إلى أن فرض القواعد على برنامج واحد دون آخر يمثل معاملة انتقائية تتجاهل حيادية الهيئة. تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقة بين إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والعديد من وسائل الإعلام الكبرى توتراً متزايداً، مع استمرار الهيئة في التحقيقات المتعلقة بالتغطية السياسية لبعض الشبكات، وهو ما يثير مخاوف في الأوساط الإعلامية ومنظمات حقوقية من تأثيرات سلبية محتملة على حرية الصحافة خلال موسم الانتخابات المقبلة. من جانبها، تؤكد هيئة الاتصالات الفيدرالية أن هدفها هو ضمان تطبيق القانون على جميع وسائل البث بطريقة متساوية، مع الحرص على عدم تأثير هذه القواعد على حرية التعبير أو التغطية الإعلامية الشاملة للحملات السياسية.

اترك تعليقًا