فصل شرطي ألماني بسبب الوزن الزائد وعدم اللياقة البدنية
في حادثة أثارت الجدل في ألمانيا، فُصل شرطي كان معينا حديثًا من صفوف الشرطة بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن معاناته من الوزن الزائد الذي يؤثر على لياقته البدنية. إذ تم تعيين المتدرب في سبتمبر 2022، وخضع لتدريبات واختبارات طبية أثبتت عدم قدرته على الحفاظ على متطلبات لياقة الجسم المطلوبة للوظيفة. فقد أظهر الفحص الطبي الرسمي أن طوله 1.85 مترًا ووزنه 112.2 كيلوغرام، ما جعله يعاني من السمنة من الدرجة الأولى، متجاوزًا الحد الأقصى لمؤشر كتلة الجسم المنصوص عليه والبالغ 27.5.
ورغم المحاولات المستمرة من المتدرب لإثبات لياقته البدنية وإبراز تقارير طبية خاصة به، إلا أن المحكمة الإدارية العليا في برلين وبراندنبورغ أيدت قرار الفصل الصادر عن المحكمة الأدنى. وأكدت المحكمة أن الفحوصات الطبية وتكرار الإعفاءات من التدريبات البدنية، التي تجاوزت 86 يومًا خلال العام 2023 دون وجود إصابات عمل تبرر ذلك، تدل على عدم التزام المتدرب بخطط إنقاص الوزن المطلوبة، مما يؤكد عدم قدرته على أداء مهام الوظيفة بالشكل المناسب.
ويبرز هذا القرار الأهمية التي توليها الأجهزة الأمنية في ألمانيا للحفاظ على مستوى عالٍ من اللياقة البدنية لموظفيها، إذ تعد هذه المؤشرات من العوامل الحاسمة في ضمان جاهزية الضباط لأداء مهامهم الحيوية بكفاءة وأمانة. كما يشير القرار إلى أن الوزن الزائد وعدم الالتزام بخطط تحسين الأداء البدني يمكن أن يكونا سببًا كافيًا لإنهاء العلاقة الوظيفية بمثل هذه الأدوار الحيوية.
