تجدد الغارات على جنوب لبنان ومقتل جندي إسرائيلي وسط تصاعد التوترات الإقليمية
جددت إسرائيل في 28 يونيو/حزيران 2026 غاراتها على جنوب لبنان، حيث أعلنت مقتل جندي إسرائيلي برتبة قائد فصيل خلال معارك مع عناصر من حزب الله في منطقة دير سريان بجنوب لبنان. تأتي هذه الغارات بعد يومين فقط من التوصل إلى اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، يهدف إلى وقف النزاع على الحدود، وينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من المناطق التي توغلت فيها جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية. ورغم ذلك، رفض حزب الله الاتفاق ووصفه بأنه باطل ومنعدم الوجود.
في المقابل، شهدت منطقة الخليج تصعيداً خطيراً مع هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في كل من البحرين والكويت، وذلك بعد ساعات من هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز. ردت الولايات المتحدة بشن ضربات جوية تستهدف منشآت إيرانية متعددة أسفرت عن أضرار في مواقع عسكرية متعلقة بالمراقبة والاتصالات والدفاع الجوي.
كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت بشدة، مؤكداً ضرورة وقف التصعيد ووقف الأعمال العدوانية التي تستهدف استقرار المنطقة. أما إسرائيل، فقد وصف رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الاتفاق مع لبنان بأنه إنجاز تاريخي يمثل ضربة لإيران وحزب الله، رغم استمرار المعارك في جنوب لبنان.
هذه التطورات تعكس حالة التوتر الإقليمي المستمرة بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، والصراع المستمر بين الولايات المتحدة وطهران، ما يعقد جهود تحقيق استقرار دائم في منطقة الشرق الأوسط.
