رئيس مجلس الشورى الإيراني يؤكد: القوة الصاروخية وسيلة لانتزاع الامتيازات ودور الحوار نقل الرسائل
ألقى محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، تصريحًا مهمًا أثار اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية، حيث قال في تدوينة له: “بالصواريخ ننتزع الامتيازات”، معتبراً أن وظيفة الحوار ليست في تقديم الامتيازات بل في إيصالها للطرف الآخر. يأتي هذا في ظل قيادته للوفد الإيراني المفاوض في محادثات دولية حاسمة، وهو ما يعكس رؤية طهران التي ترى أن القوة العسكرية وبخاصة الصواريخ هي الأداة الرئيسية لتحقيق المكاسب على المستويين الإقليمي والدولي.
تعكس تصريحات قاليباف موقف إيران من المفاوضات التي قد تعتبرها في بعض الجوانب مجرد وسيلة لنقل رسائل استراتيجية تعتمد على قوة الردع العسكري. في الوقت الذي تحاول فيه إيران إيجاد توازن بين مواقفها الصلبة ورسائل التفاوض الدبلوماسي، تواجه ضغوطًا دولية متزايدة خاصة بشأن البرنامج النووي وملفات الأمن.
تشير هذه التصريحات بوضوح إلى أن القوة العسكرية ستظل عاملاً رئيسيًا في سياسات طهران، ويُبرز هذا الموقف محدودية فاعلية الحوار السياسي في غياب دعم القوة العسكرية، ما قد يؤثر على آليات وأساليب التفاوض مع الغرب.
يبقى هذا التصريح مؤشرًا مهمًا لمتابعة سياسة إيران وسلوكها في المفاوضات المستقبلية، خصوصًا في الملفات الحساسة التي تمس الأمن الدولي والبرنامج النووي الإيراني.

اترك تعليقًا