ملحمة المغرب في مونديال 1986: كيف غيّرت خطة الحسن الثاني وأسطورة “مجموعة الموت” تاريخ الكرة الأفريقية والعربية؟
قبل أربعين عامًا من اليوم، شهدت كرة القدم الأفريقية والعربية حدثًا رياضيًا بارزًا في مونديال المكسيك 1986، حيث تمكن المنتخب المغربي من تحقيق إنجاز تاريخي غير نظرة العالم لكرة القدم في تلك القارات. بدأت رحلة المغرب في “مجموعة الموت”، التي ضمت منتخبات قوية، وسط توقعات محدودة بنجاحه. لكن الدعم الحكومي كان له دور واضح، إذ لم يقتصر على الجانب المعنوي بل شمل تحفيزًا مباشرًا من الملك الحسن الثاني للاعبين، وهو ما انعكس إيجابيًا على أدائهم. خلال المعسكر التدريبي في مدينة مونتيري، وخضع الفريق لضغوط شاقة ومطالب عالية لتعزيز الانضباط والجاهزية البدنية، مما ظهر لاحقًا في مستواهم التنافسي في البطولة. من أبرز المواقف التي صنعت التاريخ فوز المغرب على البرتغال في ما عُرف بـ”معركة الملوك الثلاثة”، ليبرهن المنتخب المغربي على جدارته في المجموعة. كان هذا التفوق لا يقتصر على مباراة بل أنه فتح آفاقًا جديدة للكرة الأفريقية والعربية بزعامته للمجموعة وتأهله للدور الثاني لكأس العالم لأول مرة، مكتسبًا احترامًا وشهرة للكرة المغربية، الأفريقية والعربية عالميًا.

اترك تعليقًا