العتمة الرقمية في إيران: الإنترنت حكراً على النخب مقابل رفض شعبي واسع
تشهد إيران منذ فترة حالة من العتمة الرقمية التي تحد من وصول المواطنين إلى خدمات الإنترنت بشكل متكافئ. حيث تتم سياسة تقييد الإنترنت بحيث يقتصر الوصول الكامل على النخب الاجتماعية والسياسية، ما يولّد فجوة رقمية عميقة بين مختلف شرائح الشعب. أدى هذا التفاوت في توزيع الخدمة إلى حالة من الاستياء الشعبي الواسع، حيث يشعر الكثيرون أنهم محرومون من حقهم في الوصول إلى الإنترنت الذي بات ضرورة أساسية للتعليم والعمل والتواصل الاجتماعي. هذه السياسات الرقابية أدت إلى تقليص حرية التعبير والحق في الاتصال، وهما من الحقوق الأساسية التي حددتها العديد من الاتفاقيات الدولية. كما أن استمرار هذه العتمة الرقمية يعزز من المظالم الاجتماعية ويزيد الضغوط على السلطات الإيرانية لإعادة النظر في سياساتها الرقمية وتحقيق تكافؤ في الوصول. وتُعد هذه القضية أحد الجوانب السياسية الحاسمة التي تعكس توترات أوسع داخل المجتمع الإيراني فيما يتعلق بالقيود على الحريات الأساسية والخدمات العامة الرقمية.
