سيناتور أمريكي يعرب عن استياءه من ضعف دعم أوروبا لإجراءات واشنطن ضد إيران ويهدد بإعادة تقييم الوجود العسكري الأمريكي
في تصعيد جديد للعلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، صرّح السيناتور الأمريكي ماركو روبيو بأنه يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه ضعف الدعم الأوروبي للحرب التي تقودها واشنطن ضد إيران. وأوضح روبيو أن هذا الموقف الأوروبي السلبي يحد من قدرة الولايات المتحدة على الرد الفعال على التهديدات الإيرانية المتزايدة. وحذّر السيناتور من أن استمرار رفض بعض الدول الأوروبية السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية قد يدفع الولايات المتحدة لإعادة تقييم وجودها العسكري في أوروبا، خاصة في ألمانيا، مع احتمال تخفيض عدد القوات هناك. وأشارت مصادر أمريكية إلى أن هذا التخفيض قد يؤثر على التحالفات الاستراتيجية وأمن حلف شمال الأطلسي بشكل سلبي، نظراً للدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في تأمين المنطقة. وبرز هذا التوتر ضمن خلافات أوسع حول كيفية التعامل مع إيران، حيث تسعى واشنطن إلى توحيد الموقف الأوروبي وتقديم دعم عسكري وسياسي أقوى، وسط تحفظات من بعض الدول الأوروبية على المشاركة المباشرة أو استخدام قواعدها في عمليات عسكرية. وتمثل هذه الخلافات نقطة انعطاف مهمة في علاقة الحلفاء الاستراتيجية، كما تطرح تساؤلات حول مستقبل التعاون العسكري وأمان المنطقة، في ظل التعقيدات المحيطة بالأزمة الإيرانية والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.
